|
رسالة تهنئة
بمناسبة حلول ذكري 10 ماي 1973 الخالدة.
10ماي
القرار اللي لارجعة فيه يحطم
الاحتلال ويمحيي اثاره.
تحية
الشهامة والبطولة إلي شهدائنا
الأبرار وعلي رأسهم الشهيد الوالي
مصطفي السيد رمز التحدي والصمود.
تحية
العهد علي الاستمرار إلي القيادة
الوطنية الصامدة ومن خلالها الي كل من
-أهالينا
في مخيمات العزة والكرامة.
-أعضاء
جيش التحرير الشعبي.
-أهالينا
في المدن المحتلة وجنوب المغرب.
-طلبتنا
و تلاميدتنا الأشاوس.
وبعد.
بمناسبة
هده الذكري الغالية علينا . والتي
دشنت نهجا نوعيا في مسيرة الشعب
الصحراوي المكافح.نتقدم نحن الجماهير
الصحراوية بمحاميد الغزلان
بأحر التهاني إلي كل مكونات الشعب
الصحراوي البطل.وفي طليعتهم الشهداء
والأحياء ممن صنعوا
هده الملحمة الخالدة.التي جاءت
كامتداد لمقاومة الشعب الصحراوي
للاطماع الأجنبية.الأسبانية
والفرنسية.مند الوهلة الأولي ودلك
عبر المحطات التالية.
-في
جيش التحرير الجنوبي الذي شكل
الصحراويون نواته الصلبة.
-تجمع
واد الشبيكة منبع الإرادة الصحراوية
في الحرية والاستقلال.
-لقاء
بوخشيبية حيث تجدد الإصرار علي
التحرر الوطني.
-انتفاضة
الزملة الباسلة يوم
الاربعاء17يونيو1970.التي تعمق فيها
الوعي الصحراوي بشكل
جلي من اجل الكينونة الحرة.
هده
المحطات وغيرها كثير. كانت تطورا
طبيعيا أفضي الي محطة 10ماي الخالدة.حيث
تقلدت الفئات الثورية الشابة زمام
الأمور.وبالتالي الدخول في المقاومة
المسلحة المنظمة.بعيدا عن الاطارات
القبلية التي بدات حركة التاريخ
تتجاوزها مند دلك الزمن.ودليلنا علي
دلك بداية استقرار المجتمع الصحراوي
وتعاطيه للتجارة بشكل حديث إلي حد ما.ثم
ظهور فئة عمالية لا باس بها.وكدا ولوج
الأبناء الي المدارس الحديثة...الخ.هدا
من جهة ومن جهة ثانيةفشل القوي
الامبريالية والرجعية في إثبات
سيطرتها علي المجتمع الصحراوي من
خلال اللعب علي العقلية القبلية في
واد الشبيكة و بوخشيبية ...الخ.فهده
القيادات .كمثيلتها في
شخص مجلس الاحتلال الاستشاري . كانت
تستفيد-ولازالت-مقابل عمالتها من
عطايا المستعمر وعنايته.
لكن
كل هدا لم ينل من شهامة/بطولة/ إصرار
الشعب الصحراوي علي الحرية
والاستقلال.لكونه يشكل قومية انسانية
بامتياز-وهدا اعجز الاحتلال عن رؤيته-
ودلك من خلال وحدة ثقافته التي هي
وحدة التقاليد/الأعراف/العادات/اللغة/الزي/الرموز/سماحة
الدين وبساطته/....وبالتالي وحدة نمط
العيش الذي نتج عن التاريخ المشترك
للدات الصحراوية
علي ارض الساقية الحمراء وواد
الذهب القاعدة
الخلفية لكل الصحراويين..
ومن
خلال هده الكينونة استطاع هدا الشعب
العظيم التصدي لكل المؤامرات .
انطلاقا من دخول الأسبان ثم المحطات
التي اشرنا إليها أعلاه مرورا
بالاجتياح المغربي و الموريتاني في
شخص التقسيم السيئ الدكر
. ومعارك جيش التحرير الشعبي حتي
انتفاضة الاستقلال الظافرة.
وعلي
هدا الأساس نعلن للرأي المحلي
والدولي مايلي
1-رفضنا
للمجلس الاستشاري ومن خلاله الحكم
الذاتي كحل استعماري يهدف الي بلقنة
المجتمع الصحراوي.
2-تشبثنا بتقرير مصير الشعب
الصحراوي في الحرية والاستقلال.
3-تشبثنا
بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية
الحمراء وواد الذهب كممثل وحيد أوحد
شرعي ومشروع للشعب الصحراوي ومحصن
وحدته الوطنية.
|