أخر اخبار
بيــــــــــــــــــــــــان
في محاولة منها لذر الرماد في
العيون، واستباقا لمناقشة مجلس
الأمن لتقرير الأمين العام للأمم
المتحدة الخاص بالحالة في الصحراء
الغربية، ونتيجة لموجة التضامن
الدولية والمحلية، أقدمت الدولة
المغربية ليلة 22/04/2006
على
إطلاق
48
معتقلا
سياسيا صحراويا، مجبرة ومكرهة على
ذلك، وما واكب ذلك من تنكيل وقمع
للمفرج عنهم وعائلاتهم، سواء أمام
بوابة السجن، أو أمام منازلهم، كل
ذلك ضمن خانة من التشدق الإعلامي
الذي يحاول جاهدا التغطية على
الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا
الإفراج وهذا الانتصار ، بل ذهبت
المغالطات المغربية إلى أبعد من ذلك
حين استثنت بقية المعتقلين
السياسيين العشرة ( ثلاثة بالسجن
لكحل بالعيون وسبعة بسجن انزكان) بل
وصلت بها الجرأة إلى حد التنكيل بنا
نحن المعتقلين السياســـــــــيين "
ددي أحمادة "
و " أحمد
الموساوي "
بمجرد الإفراج عن آخر دفعة من
المعتقلين السياسيين الصحراويين،
حيث أقدم عدد من موظفي السجن بالهجوم
علينا بالهراوات في حدود الساعة
الواحدة بعد منتصف الليل 23/04/2006
و
ضربنا ومصادرة أمتعتنا وأغراضنا
الشخصية ومبلغ مالي يقدر ب 2600درهم
، وجرنا بالقوة إلى غرفة خاصة
بمعتقلي الحق العام، في ظل ظروف
مأساوية حاطة بالكرامة، وعند
مطالبتنا بالحوار مع مدير المؤسسة
السجنية قوبلنا بوابل من الضرب
والسب والشتم، ليتم في الأخير منعنا
من الخروج من الغرفة ومن الزيارة ومن
كل المكتسبات السابقة .
وأمام هذه الظروف المأساوية
وهذا الالتفاف الواضح على مكتسباتنا
كمعتقلين سياسيين، قررنا خوض إضراب
عن الطعام إنذاري لمدة 24 ساعة ابتداء
من يوم 26 أبريل 2006 احتجاجا على كل ما
سلف، كما نعلن للرأي العام ما يلي :
-
إدانتنا
الشديدة لمحاولة إجهاض مكتسباتنا
كمعتقلين سياسيين صحراويين، ولسوء
المعاملة التي نعيشها داخل السجن
لكحل .
-
تشبثنا
بكل الأساليب والأشكال النضالية
لانتزاع حقوقنا المشروعة .
-
عزمنا
الدخول في إضراب عن الطعام مفتوح في
حالة عدم الاستجابة لمطالبنا
المشروعة .
-
تشبثنا
بحق الشعب الصحراوي الغير قابل
للتصرف في تقرير المصير .
-
مناشدتنا
كل الضمائر الحية والمنظمات
الحقوقية الوقوف إلى جانبنا والضغط
على الدولة المغربية من أجل إطلاق
سراحنا بدون شروط .
-
وما
ضاع حــــــــق
ورائه مطــــــــالب
المعتقلين
السياسيين الصحراويين
ددي أحمادة وأحمد
الموساوي
السجن
لكحل بالعيون
25/04/2006