


































أسا قلعة الصمود و التحدي في الموعد
هاهي
الجماهير الصحراوية باسا الشماء و كعادتها تحتفي أيما احتفاء بخروج
أبطالها الأشاوس من غياهب السجون الرهيبة احتفاء سيجله التاريخ في
مذكرته التي لا تنسى,احتفاء صغير في انتظار الاحتفاء الكبير باستقلال
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية .
فبمجرد وصول
المعتقلين السياسيين الصحراويين و الناشطين الحقوقيين
محمد الشيخ المتوكل و الحسين ليدري
إلى مدار أسا الشماء وجدا في استقبالهما مجموعة من الجماهير
الصحراوية و على رأسهم الوالد المحترم الشيخ المتوكل,لينطلق الموكب
الاحتفالي في اتجاه قلعة الصمود و يجوب شوارعها حيث الكل يزغرد و
يغني و يلوح بشارات النصر الشهيرة.
لدى وصول
الموكب إلى منزل الناشط الحقوقي محمد الشيخ المتوكل وجد في استقباله
مئات الأشخاص من جماهيرنا الحبيبة كلها شوق لرؤية البطلين و التملي
بطلعتيهما البهية ,لينطلق بعدها المهرجان الخطابي على أنغام الزغاريد
و الشعارات الوطنية و رفع الأعلام الوطنية.
و قد مر
المهرجان الخطابي في جو احتفالي بهيج منقطع النظير تخللته مجموعة من
المداخلات كمداخلة إيناس مراندا عضوة
في هيأة المحامين الأسبان,مداخلة محمد
لعبيد رئيس جمعية المعتقلين و
المختطفين الصحراويين,مداخلة الناشط الحقوقي
محمد
الشيخ المتوكل و مداخلة الناشط الحقوقي
الحسين ليدري.و قد فصل بين هذه
المداخلات مجموعة من الأغاني ناهيك عن ترديد العديد من الشعارات من
قبيل
مرحبا
بالمعتقلين المتوكل و الحسين
تحية
للمحامين و لكل المؤازرين
لا بديل
لا بديل عن تقرير المصير
أهالينا
فكل مكان كرامتهم ما تنهان