الجناح الإعلامي لإنتفاضة الإستقلال

إرادة الشعب الصحراوي

لا يـــسلم الشرف الربيع من الآذى ** حـــــتى يراق على جوانبه الدم

ولا يسلم حمـــــلة الفكر الــــــنزيه من بطــــــش الجلادين

حتى يجلجل صوت الحرية في آذان المضطهدين

فأينما وجد موسى وجد فرعون...

تلك إذن هي أرادة الشعوب التي لا تقهر والآلة الديناميكية والوسيلة الناجعة لكسر شوكة الجبابرة والمتسلطين، وهي السيف المسلط على رقاب العملاء والجلادين .

صور حفل إستقبال المعتقلين السياسيين الصحراويين بمدينة أسا قلعة الصمود

 

أسا قلعة الصمود و التحدي في الموعد

 

 

              هاهي الجماهير الصحراوية باسا الشماء و كعادتها تحتفي أيما احتفاء بخروج أبطالها الأشاوس من غياهب السجون الرهيبة احتفاء سيجله التاريخ في مذكرته التي لا تنسى,احتفاء صغير في انتظار الاحتفاء الكبير باستقلال الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية .

              فبمجرد وصول المعتقلين السياسيين الصحراويين و الناشطين الحقوقيين محمد الشيخ المتوكل و الحسين ليدري إلى مدار أسا الشماء وجدا في استقبالهما مجموعة من الجماهير الصحراوية و على رأسهم الوالد المحترم الشيخ المتوكل,لينطلق الموكب الاحتفالي في اتجاه قلعة الصمود و يجوب شوارعها حيث الكل يزغرد و يغني و يلوح بشارات النصر الشهيرة.

             لدى وصول الموكب إلى منزل الناشط الحقوقي محمد الشيخ المتوكل وجد في استقباله مئات الأشخاص من جماهيرنا الحبيبة كلها شوق لرؤية البطلين و التملي بطلعتيهما البهية ,لينطلق بعدها المهرجان الخطابي على أنغام الزغاريد و الشعارات الوطنية و رفع الأعلام الوطنية.

             و قد مر المهرجان الخطابي في جو احتفالي بهيج منقطع النظير تخللته مجموعة من المداخلات كمداخلة إيناس مراندا  عضوة في هيأة المحامين الأسبان,مداخلة محمد لعبيد رئيس جمعية المعتقلين و المختطفين الصحراويين,مداخلة الناشط الحقوقي محمد الشيخ المتوكل و مداخلة الناشط الحقوقي الحسين ليدري.و قد فصل بين هذه المداخلات مجموعة من الأغاني ناهيك عن ترديد العديد من الشعارات من قبيل

                                                         مرحبا بالمعتقلين      المتوكل و الحسين

                                                         تحية للمحامين         و لكل المؤازرين

                                                         لا بديل لا بديل        عن تقرير المصير

                                                         أهالينا فكل مكان       كرامتهم ما تنهان