
جمعية
أولياء المعتقلين و المفقودين
الصحراويين و إتحاد الحقوقيين
الصحراويين
بيان
مشترك بمناسبة الافراج عن كوكبة
الابطال الصحراويين من السجون
المغربية الرهيبة
علمت جمعية أولياء
المعتقلين و المفقودين الصحراوين و
إتحاد الحقوقين الصحراويين بإقدام
السلطات الإستعمارية المغربية على
الإفراج عن مجموعة من المعتقلين
السياسيين الصحراويين المتواجدين
بالسجون المغربية الرهيبة و ذلك يوم : 22
أبريل 2006، بعدما قامت باعتقالهم و
حبسهم ظلما و تعسفا بسبب آراءهم
السياسية الرافضة للإحتلال و المطالبة
بتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه
الثابت و غير القابل للتصرف في تقرير
المصير و الإستقلال. .
إن هذا الإفراج ليس
هبة طواعية من النظام الملكي المخزني
في المغرب الذي يريد التسويق المجاني
له، بل جاء نتيجة الضغوط الدولية
المتواصلة و المتعددة وخضوعا للمواقف
البطولية لكل المعتقلين السياسين
الصحراويين الذين تحدوا بكل شموخ كل
المساومات والإغراءات وكل أشكال
التضييق والقمع و الترهيب، مشكلين
بذلك جسما موحدا و منسجما مع الكفاح
البطولي للشعب الصحراوي الذي افشل و
الى الأبد كل دسائس ومؤامرات العدو
الدنيئة و الرامية الى الإلتفاف على
قرارات و لوائح الشرعية الدولية.
أن الجمعية و
الاتحاد، يريدان التذكير بهذه
المناسبة، تلك الملاحم البطولية
والتاريخية ،والوقفات الرائعة التي
خضاها كل المعتقلين السياسيين
الصحراويين بروح من الصمود و التحدي ،
كان أبرزها معركة الأمعاء الفارغة
التي تجاوزت خمسين يوما و المواجهات
الباسلة بالمحاكمات المغربية الجائرة
و الظالمة و التي شكلت فرصة نضالية
خالدة لمحاكمة النظام المغربي
الاستعماري وفضح كل جرائمه ضد
الانسانية منذ 1975 و المرافعة عن الحقوق
الوطنية للشعب الصحراوي في الحرية و
الاستقلال.
ان ملحمة الصمود
البطولي للمعتقلين السياسين
الصحراويين بالسجون المغربية، سجلت
مواقف مؤازرة مشرفة عبر العالم من خلال
الوقفات الاحتجاجية والتضامنية و
المظاهرات و الرسائل و البيانات التي
عبر من خلالها العديد من المنظمات
الحقوقية العالمية و الجمعيات
المدافعة عن حقوق الانسان و الحكومات و
الهيئات و البرلمانات والشخصيات
الدولية عن ادانتها و استنكارها لموقف
الحكومة المغربية المتعنت و الرافض
للاستجابة للمطالب المشروعة التي عبر
عنها المعتقلون السياسيون الصحراويون
في مذكراتهم و عرائضهم المتطابقة مع
الحقوق المنوه عنها في كل المواثيق و
الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق
الانسان و الشعوب.
ان الجمعية
والاتحاد و هما يستحضران المواقف
البطولية لكوكبة ابناء الشعب الصحراوي
في مواجهتهم للالة القمع بالسجون
المغربية الرهيبة, يعلنان مايلي :
- يهنئان كل المعتقلين
السياسين الصحراويين بهذا الافراج
الذي انتزعوه بجدارة من النظام
الملكي التوسعي و من خلالهم الى
ذويهم و كل عائلاتهم التي اظهرت
شجاعة و تحدي نادرين في مواجهة تعنت
و بطش السلطات الاستعمارية المغربية
في تعاملها معهم .
- يدينان بشدة الاعتداءات
القمعية التي ارتكبتها الاجهزة
الامنية المخزنية في حق بعض
المعتقلين المفرج عنهم و عائلاتهم
بعد عملية الافراج الاخيرة و هو تصرف
ينم عن الحقد الدفين لهذه السلطات
الجبانة التي و جدت نفسها مرغمة على
الانصياع للضغوط الدولية.
- يتقدمان بجزيل الشكر و
الامتنان لكل مواقف التضامن و
المؤازرة التي عبرت عنها الهيئات و
الجمعيات و البرلمانات و الحكومات
والشخصيات و المنظمات الدولية و
الوطنية المدافعة عن حقوق الانسان
عبر العالم .
- كما يشيدان بدور كل
الفعاليات الحقوقية الصحراوية التي
ساهمت انطلاقا من واجبها الوطني من
خلال تعبئتها للراي العام الدولي من
اجل مؤزارة و مساندة المعتقلين
الصحراويين بالسجون المغربية و فضح
سياسة الاحتلال المغربية الرامية
الى مصادرة حق الشعب الصحراوي غير
القابل للتصرف في تقرير المصير و
الاستقلال .
- ان الجمعية والاتحاد،
يناشدان من جديد و بالحاح كل
المنظمات و الهيئات الدولية واليات
المراقبة الاممية في مجال حقوق
الانسان من مقررين خاصين و لجان
فرعية و خاصة السيدة هينا جيلاني
الممثلة الخاصة للامين العام للامم
المتحدة حول المدافعين عن حقوق
الانسان بارسال بعثات دولية للتحقيق
الى الارض المحتلة من الجمهورية
الصحراوية كما نص على ذلك الامين
العام الاممي في تقريره الاخير،و
ذلك بهدف رصد الخروقات و الانتهاكات
الجسيمة و الخطيرة للحقوق و الحريات
الاساسية التي ارتكبتها و لازالت
ترتكبها سلطات الاحتلال المغربية في
حق المواطنيين الصحراويين العزل منذ
غزوها العسكري للصحراء الغربية سنة
1975 و تقديم المسؤولين و الجلادين
المغاربة امام العدالة .
- يطالبان الحكومة المغربية
بالافراج الفوري واللامشروط عن بقية
المعتقلين و السجناء السياسيين
الصحراويين ، و الافراج عن 151 اسير
حرب صحراوي والكشف عن مصيرأكثر من 500
مفقود صحراوي, و فتح الارض المحتلة
من الصحراء الغربية امام وسائل
الاعلام و المراقبين و الشخصيات و
الوفود البرلمانية الدولية و
الإنصياع لقرارات الشرعية الدولية
لتمكين الشعب الصحراوي من حقه غير
القابل للتصرف في تقرير المصير و
الاستقلال.
مخيمات العزة و
الكرامة، 23 ابريل 2006
|